المشاركات

حوار حول ديوان كريستال في السفير الللبنانية أجراه اسكندر حبش عام 2003

صورة
  حوار مع جريدة السفير القصيدة الحديثة لم تعد تلائمها بلاغة الشيوخ جاكلين سلام: هناك سياق ذكوري للقصيدة العربية حاورها اسكندر حبش (لبنان) جاكلين سلام، من الأسماء الشعرية الجديدة التي بدأت تحفر حضورها في المشهد الشعري العربي الذي يتشكل خارج المركز، أي في تلك (المنافي) البعيدة التي يلجأ إليها الكتاب العرب بحثا عن مكان (يعيشونه بحرية ودهشة دائمة). من هنا ترفض الشاعرة السورية كلمة منفى، بل تسقطها من قاموسها، لتذهب عبر الكتابة (إلى بلاد وشوارع) لتسبغ عليها (رؤية ذاتية غير مطابقة للواقع). حول تجربتها الشعرية كما حول مجموعتها (كريستال) الصادرة مؤخرا عن (دار الكنوز الأدبية) في بيروت، هذا اللقاء الذي عبر البريد الالكتروني. جاكلين سلام، اسم يأتينا اليوم من كندا حيث تقيمين منذ سنوات. لا أعرف أن كنت نشرت الشعر قبل إقامتك هناك، بيد أن تجربتك تبلورت في هذا المكان البعيد. على كل، تستعملين أحيانا في قصائدك كلمة المنفى، ومن هذه النقطة أحب أن أطرح السؤال الأول: عن أي منفى تتحدثين؟ هل هو منفى اختياري أم له أسبا...

كريستال : إعادة تركيب الوجود وخرق صرامة اللغة، مقال نقدي ل فضل خلف جبر

صورة
الكاتب الشاعر فضل خلف جبر، شاعر عراقي مقيم في امريكا   كريستال: إعادة تركيب الوجود نصيا وخرق صرامة اللغة كتب: فضل خلف جبر   عن مجموعة " كريستال" للشاعرة جاكلين سلام عن دار الكنوز الأدبية، لبنان، عام 2002     لاحظت، منذ متابعتي لكتابات الشاعرة جاكلين سلام خلال سنتين، إن الشاعرة حرصت، ومنذ بداية انطلاقتها الشعرية، على أن تقدم قصائدها تحت أفق، جهدت أن يكون مجسدا لملامح مشروعها الشعري الخاص. فقد لفت انتباهي إن الشاعرة تكرر، وبشكل مثير للدهشة، مفردات بعينها، مما جعل هذه المفردات تنمو وتترعرع في مخيلة الشاعرة حتى تنسج أفقها الواسع. فلو دقق القارئ ملياً، في ديوان جاكلين لوجد أن  مفردة " الزرقة"، مثلا، والتي سأتوقف عندها طويلا،  بكل اشتقاقاتها ( أزرق، زرقاء، زرقة....)، أو مرادفاتها وتداعياتها ( الموج، السماء، المسافة، الأثير،  )  تترحل من كونها مجرد مفردة لتتحول إلى مفهوم، وبمعنى آخر، إن مادة الزرقة تترحل من منظومتها اللغوية إلى منظور دلالي أكثر سعة واكتنازا .       ليست مفردة الزرقة وتداعياتها، ما أعطى جاكلين حرية الحركة والتعبير والم...

مقال عن ديوان كريستال لجاكلين سلام كتبه الشاعر والكاتب العراقي أحمد عبد الحسين

صورة
  الشاعر أحمد عبد الحسين، رئيس تحرير صحيفة الصباح العراقية     كريستال شعر ماقبل اللغة...  كتب أحمد عبد الحسين   1 من علائم فقر النقد وإفلاس النقاد عندنا إنهم، حين يشرعون في قراءة شاعرة ما، يروحون يتقصّون ما هو أنثويّ في شعرها، كأنما عثروا في جنس الشاعرة على الجزّة الذهبية التي سيؤبون غانمين بها، غير عارفين أن ذلك مما يتنافى والنقد بوصفه سبراً لمطاوي النص، لا اغترافاً من المورد الأقرب المتاح .     إنهم بذلك يديمون الظلم العربي التقليدي للمرأة الكاتبة بإعطاء هذا الظلم (شرعية ) فحواها أن للكتابة الشعرية النسوية تقاليد وأعرافاً تفارق كتابة الرجال، وان هاته الأعراف والتقاليد تصلح لأن تكون المدخل لقراءة كل نص لأيّ شاعرة .   الشاعرة ـ وقد خُتم على شعرها بختم الأنوثة ـ أصبح لنتاجها كله حكمُ معيارٍ يخصّها وحدها، فهي عادة ما تُقارن بالشواعر وحسب، هي متميزة بإزاء سواها من بنات جنسها، كأنما الناقد غير متاح له أن يراها هي وشعرها إلا في هذا الفضاء الملفّق المصنوع من وهم خصوصية الكتابة النسوية .   ويبدو أن بعضاً من الشوا...